خيطٌ أخير
دفعَ بابَ المتجرِ الزجاجيّ بيده، مقاوما الألم. كان الخيّاطُ منهمكًا في حياكةِ رقعةٍ من الجلدِ في ركنِ المتجر، مادًّا ساقَيْه على كرسيٍّ خشبيٍّ قديمِ الطراز. سأل ببرود، دون أن يرفعَ رأسه، وهو يُدخِلُ الخيطَ في ثُقبِ الإبرة:– ما الذي تُريدُ رقعَه هذه المرّة؟ أشار الزائرُ إلى أُذُنه المتدلّيةِ على جانبِ رأسه، والدماءُ تسيلُ بين أصابعه. […]